أحمد بن محمد بن علي العاصمي
28
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
والسابعة : « أحمد اللّه شكره ، واستغفره قدره » « 1 » . والثامنة : « بقيّة عمر المرء لا قيمة لها ، بها يدرك ما فاته ، ويحيي ما أماته » « 2 » . والتاسعة : « استغن عمّن شئت تكن نظيره ، واحتج إلى من شئت تكن أسيره ، وتفضّل على من شئت تكن أميره » « 3 » . والعاشرة : « لا رأي لمن لا يطاع » « 4 » . وقال رضي اللّه عنه : قبلة الولد رحمة ؛ وقبلة المرأة شهوة ؛ وقبلة الوالدين عبادة ؛ وقبلة الأخ أخاه دين « 5 » . 323 - و [ أيضا ] قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه : النّاس من جهة التمثال أكفاء * أبوهم آدم والأمّ حوّاء فإن لم يكن لهم في أصلهم نسب * يفاخرون به فالطين والماء ما الفضل إلّا لأهل العلم إنّهم * على الهدى لمن استهدى أدلّاء والعالمون بأهل الجهل عاطفة * والجاهلون لأهل العلم أعداء « 6 »
--> ( 1 ) لا عهد لي بمصدر ينسب هذا الكلام إلى أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 2 ) قد رأيت الكلام مرويّا عن أمير المؤمنين عليه في مصدر أو مصادر ولكن لم يتيسّر لي المراجعة . ( 3 ) ببالي أنّ هذا الكلام رواه الجاحظ أيضا في كتاب البيان والتبيين . ( 4 ) وهذا الكلام جاء عن أمير المؤمنين عليه السّلام في ذيل غير واحد من خطبه عليه السّلام منها المختار : ( 27 ) من نهج البلاغة . ( 5 ) لا عهد لي بمصدر ينسب هذا الكلام إلى أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 6 ) كذا في أصلي ؛ وللأبيات مصادر ؛ ورواها أيضا ابن عبد البرّ في كتابه : جامع بيان العلم ص 58 ط المكتبة السلفيّة بالمدينة المنوّرة ؛ وفيه اثنى عشر شطرا ؛ وفي الشطرين الأخيرين فيه هكذا : وضدّ كلّ امرئ ما كان يجهله * والجاهلون لأهل العلم أعداء